وهبة الزحيلي
176
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج
7 - تأكيد بيان الجزاء في الدنيا والآخرة لمن أعرض عن القرآن ، بالعيشة الضنك في الدنيا ، والعمى في الآخرة عن الحجة المنقذة من العذاب [ 124 - 127 ] . 8 - العظة والاعتبار بهلاك الأمم السابقة وتأخير عذاب المشركين إلى يوم القيامة [ 128 - 129 ] . 9 - توجيهات ربانية للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمته في الصبر على الأذى ، وتنزيه اللّه تعالى في الليل والنهار ، وعدم الافتتان بزهرة الحياة الدنيا لدى الآخرين ، وأمر الأهل بإقامة الصلاة ومتابعة التنفيذ [ 130 - 132 ] . 10 - طلب المشركين إنزال آيات مادية من اللّه ، وإعذارهم بعد إرسال الرسول وإنزال القرآن ، ثم وعيدهم بالعذاب المنتظر يوم القيامة [ 133 - 135 ] . القرآن سبب السعادة [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 1 إلى 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 3 ) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 ) الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 ) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 ) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 ) الإعراب : طه ، ما أَنْزَلْنا . . إِلَّا تَذْكِرَةً ما أنزلنا : إما جواب القسم ؛ لأن قوله تعالى : طه جار مجرى القسم ، وإما أن يكون طه بمعنى : يا رجل ، أي يا رجل ما أنزلنا عليك القرآن